يوسف بن عمر الغساني التركماني

257

المعتمد في الأدوية المفردة

الطريّة . وزهره يستعمل في أخلاط المراهم المجففة ، وقد يتخذ من ورقه عصارة تكون دواء مجففًا ، ولا يلذع ، وقد تشرط الشجرة وقت ما تورق ، وتجمع الصَّمغة التي تخرج منها ، وتستعمل في مداواة جميع الأشياء التي تقف في وجه الحدقة ، فيصلح البصر ، لأن هذه الصمغة دواء يجلو ويجفف . وفي الغَرَب خاصية في إخراج العلَق وإلحام الجراحات ، وشرب ماء ورقه يورث العُقْم . « ج » صمغة تخرج بالشرط ، فيتولد عليه بُورق جيد من أجود أصناف البورق للأكل ، وهو من كبار الشجر ، حُوَّار أبيض ، بارد يابس ، وزهره وورقه وعصارته تجفف من غير لذع ، وينفع ظلمة البصر . « ف » شجر يخرج صمغه بالشرط ، فيتولد عليه بُورق ، أجود ما فيه لحاؤه وورقه ، وهو بارد يابس ، وقيل حار يابس ، ينفع الجراحات الطرية ، وإذا صبّ ماؤه على النَّقِرس نفع . الشربة من مائه : درهم ونصف . * غَزَال : « ع » لحوم الغِزْلان أصلح لحوم الصيد ، وأقربها إلى الطبيعة ، وألذها ، وهو مجفف للبدن ، بالقياس إلى لحم المعز الأهليّ ، خلفًا عن لحوم الضأن ، وهو يصلح للأبدان الكثيرة الفضول من الرطوبات ، ولا يصلح أن يغذَّى به من يحتاج إلى إخصاب بدنه ، وهو خفيف سريع الهضم ، ليس بكثير الغذاء . وبعر الغِزلان يُضمِر الأورام البلغمية إذا طبخ بالخلّ ووضع عليها . * غِسل : « ع » هو الخِطْميّ . وقد ذكر في حرف الخاء . ( 1 / 432 ) * غَلِيجُن : هو الفوذَنْج البريّ . وغَليجُن أغريا : هو المشكطرامشيع أيضًا ، وسنذكرهما في فوذَنْج ، في حرف الفاء إن شاء الله تعالى . * غَيْم وَغمام : « ع » هو إسْفَنْج البحر . وقد مضى ذكره . والله سبحانه أعلم .